أيهما أفضل استئصال الرحم بالمنظار أم بالجراحة؟ تعرفي على الفروق وأهم عوامل اختيار الطريقة المناسبة

تحتاج بعض السيدات إلى إجراء عملية استئصال الرحم لعلاج مشكلات صحية مختلفة، وقد يطرح الطبيب أكثر من خيار جراحي بحسب طبيعة الحالة وحجم الرحم والأعضاء المحيطة به والسبب الذي يستدعي التدخل. لذلك تبحث كثير من السيدات عن إجابة واضحة لسؤال: أيهما أفضل استئصال الرحم بالمنظار أم بالجراحة، خاصة أن كل طريقة تعتمد على أسلوب مختلف في الوصول إلى الرحم وإزالته.

تُجرى عملية استئصال الرحم بعد تقييم طبي شامل يحدد سبب الجراحة وما إذا كان المطلوب إزالة الرحم فقط أو الرحم وعنق الرحم أو أعضاء أخرى مثل قناتي فالوب والمبيضين. كما تختلف الطريقة الجراحية من حالة إلى أخرى، ولا يمكن اعتبار تقنية واحدة مناسبة لجميع السيدات.

ما المقصود باستئصال الرحم بالمنظار؟

يعتمد استئصال الرحم بالمنظار على إجراء الجراحة من خلال فتحات صغيرة في البطن، يدخل من خلالها المنظار المزود بكاميرا وأدوات جراحية دقيقة، بينما يشاهد الجراح منطقة الحوض على شاشة أمامه. وفي حالة استئصال الرحم بالمنظار بالكامل، يمكن إزالة الرحم وعنق الرحم من خلال المهبل بعد فصل الأنسجة والأوعية الدموية المحيطة به بالمنظار.

تتميز هذه الطريقة بصغر حجم الفتحات الجراحية مقارنة بالشق الكبير المستخدم في الجراحة المفتوحة، وقد تساعد في تقليل فترة التعافي والعودة إلى الأنشطة المعتادة في الحالات المناسبة. وتوضح مراجعة منهجية من Cochrane أن استئصال الرحم بالمنظار يرتبط عادة بعودة أسرع إلى الأنشطة الطبيعية وإقامة أقصر في المستشفى مقارنة بالاستئصال عن طريق البطن، مع وجود بعض المخاطر الخاصة بالمنظار التي يجب وضعها في الاعتبار عند اختيار الطريقة.

ما المقصود باستئصال الرحم بالجراحة المفتوحة؟

تتم الجراحة المفتوحة من خلال عمل شق في البطن للوصول إلى الرحم وإزالته. ويمكن أن يكون الشق أفقيًا في الجزء السفلي من البطن أو رأسيًا في بعض الحالات وفقًا لما يراه الفريق الجراحي مناسبًا.

قد يحتاج الطبيب إلى الجراحة المفتوحة عندما يكون الرحم كبير الحجم أو توجد أورام ليفية كبيرة أو كتلة بالحوض تجعل الوصول إلى الرحم وإزالته بالمنظار أكثر صعوبة، كما قد تُستخدم في بعض الحالات التي تحتاج إلى مساحة جراحية أوسع للتعامل الآمن مع الأنسجة المحيطة.

لا يعني اللجوء إلى الجراحة المفتوحة أن الحالة أكثر خطورة بالضرورة، وإنما قد تكون هذه الطريقة هي الأنسب للوصول إلى الأعضاء والتعامل معها بطريقة آمنة وفقًا للتقييم الطبي.

أيهما أفضل استئصال الرحم بالمنظار أم بالجراحة؟

عند طرح سؤال أيهما أفضل استئصال الرحم بالمنظار أم بالجراحة، يجب أولًا تحديد المقصود بكلمة “أفضل”. فقد تكون الأولوية لدى سيدة هي سرعة التعافي، بينما تحتاج سيدة أخرى إلى طريقة تمنح الجراح إمكانية أكبر للتعامل مع رحم كبير أو حالة معقدة.

تُظهر الأدلة الطبية أن المنظار قد يوفر بعض المزايا المتعلقة بالتعافي مقارنة بالجراحة المفتوحة، مثل العودة الأسرع إلى الأنشطة الطبيعية وقصر مدة الإقامة بالمستشفى وتقليل بعض مشكلات الجرح. لكن ذلك لا يعني أن المنظار مناسب لكل حالة، كما أن اختيار الطريقة يجب أن يعتمد على السبب الذي يستدعي استئصال الرحم والتفاصيل التشريحية للحالة وخبرة الجراح.

لذلك لا توجد إجابة واحدة تصلح لكل السيدات، ويحتاج القرار إلى تقييم طبي فردي قبل تحديد التقنية الجراحية.

الفرق بين استئصال الرحم بالمنظار والجراحة المفتوحة

يساعد فهم الفروق الأساسية بين الطريقتين على معرفة سبب اختلاف القرار الجراحي من حالة إلى أخرى.

حجم الجرح

يحتاج استئصال الرحم بالمنظار إلى عدة فتحات صغيرة في البطن بدلًا من الشق الجراحي الأكبر المستخدم في الجراحة المفتوحة. وفي بعض تقنيات المنظار يكون حجم الفتحات صغيرًا جدًا، مع إزالة الرحم عبر المهبل وفقًا لنوع العملية وحالة المريضة.

تؤدي طبيعة الفتحات الصغيرة في الجراحة بالمنظار إلى تقليل حجم الجروح الخارجية، بينما تترك الجراحة المفتوحة جرحًا أكبر يحتاج إلى وقت أطول للالتئام.

فترة التعافي

ترتبط طريقة الجراحة بفترة التعافي، وتوضح الأدلة أن السيدات اللاتي يخضعن لاستئصال الرحم بالمنظار قد يعدن إلى الأنشطة الطبيعية في وقت أسرع مقارنة بالجراحة المفتوحة.

تختلف مدة التعافي من سيدة إلى أخرى حسب العمر والحالة الصحية ونوع العملية ومدى تعقيدها ووجود أي إجراءات إضافية أثناء الجراحة. لذلك لا ينبغي الاعتماد على مدة ثابتة باعتبارها مناسبة لجميع الحالات.

الإقامة في المستشفى

قد تكون الإقامة بعد الجراحة بالمنظار أقصر من الإقامة بعد الجراحة المفتوحة، وتوضح إرشادات NHS أن الخروج من المستشفى قد يحدث خلال فترة أقصر بعد الجراحة بالمنظار أو المهبلية مقارنة بالجراحة عن طريق البطن.

يبقى قرار الخروج مرتبطًا بحالة المريضة وقدرتها على الحركة وتناول الطعام والتبول وعدم وجود مضاعفات تستدعي استمرار المتابعة داخل المستشفى.

الألم بعد العملية

قد يرتبط حجم الشق الجراحي بدرجة الألم والانزعاج بعد العملية، لذلك قد يكون الألم الناتج عن الجروح أقل مع الجراحة بالمنظار لدى بعض السيدات مقارنة بالجراحة المفتوحة. لكن الإحساس بالألم يختلف بين الحالات ويتأثر بنوع العملية واستجابة الجسم وطريقة التحكم في الألم بعد الجراحة.

الندبات

تترك الجراحة المفتوحة ندبة في منطقة البطن، بينما تعتمد الجراحة بالمنظار على فتحات صغيرة متعددة. ويختلف شكل الندبات النهائية بحسب طبيعة الجلد وطريقة التئام الجروح والعناية بها.

متى يكون استئصال الرحم بالمنظار مناسبًا؟

يمكن أن يكون المنظار خيارًا مناسبًا عندما تسمح حالة المريضة بذلك، خاصة عندما يستطيع الجراح الوصول إلى الرحم وإزالته بأمان من خلال الفتحات الصغيرة.

يدرس الطبيب عدة عوامل قبل اتخاذ القرار، ومنها:

  • سبب استئصال الرحم.
  • حجم الرحم.
  • وجود أورام ليفية أو كتل بالحوض.
  • الحالة العامة للمريضة.
  • وجود عمليات سابقة في البطن أو الحوض.
  • طبيعة الأنسجة المحيطة بالرحم.
  • الحاجة إلى إزالة المبيضين أو قناتي فالوب.
  • مدى تعقيد الحالة.
  • خبرة الجراح في إجراء جراحات المنظار.

تساعد هذه المعلومات على تحديد مدى إمكانية إجراء العملية بالمنظار، لأن الهدف الأساسي من الجراحة هو تنفيذ الإجراء المطلوب بأمان وليس اختيار التقنية الأقل في حجم الجرح فقط.

متى قد تكون الجراحة المفتوحة أكثر ملاءمة؟

قد يحتاج الطبيب إلى اختيار الجراحة المفتوحة عندما تجعل طبيعة الحالة استخدام المنظار أكثر صعوبة أو عندما تكون هناك حاجة إلى الوصول المباشر إلى منطقة الحوض.

قد يكون كبر حجم الرحم أو وجود أورام ليفية كبيرة من الأسباب التي تجعل الجراحة المفتوحة خيارًا مطروحًا، كما قد تتطلب بعض الحالات المعقدة مساحة جراحية أكبر للتعامل مع الأنسجة والأعضاء المحيطة.

وفي بعض الحالات قد يبدأ الفريق الجراحي بالجراحة بالمنظار، ثم يقرر التحول إلى الجراحة المفتوحة إذا ظهرت أثناء العملية أسباب تجعل الاستمرار بالمنظار غير آمن. وتوضح إرشادات المرضى الخاصة بالجراحة أن التحول إلى الجراحة المفتوحة قد يكون ضروريًا عند حدوث ظروف أو مضاعفات أثناء العملية.

هل المنظار أكثر أمانًا من الجراحة المفتوحة؟

عند مقارنة الطريقتين، لا يمكن وصف إحداهما بأنها أكثر أمانًا لجميع الحالات دون النظر إلى تفاصيل كل مريضة. ترتبط كل تقنية بفوائد ومخاطر يجب مناقشتها قبل الجراحة.

تشير مراجعة Cochrane إلى أن استئصال الرحم بالمنظار يوفر بعض المزايا مقارنة بالجراحة المفتوحة، مثل سرعة العودة إلى الأنشطة الطبيعية وقصر مدة الإقامة وانخفاض بعض مشكلات الجروح والعدوى، لكنها أشارت أيضًا إلى زيادة احتمال إصابة الحالب في بعض المقارنات.

توضح هذه النتائج أهمية اختيار التقنية بناءً على الحالة وخبرة الجراح، وليس اعتمادًا على فكرة أن الجراحة الأقل في حجم الجرح تكون دائمًا الاختيار المناسب.

هل يختلف استئصال الرحم حسب سبب العملية؟

نعم، ويُعد سبب الجراحة من أهم العناصر التي تؤثر في اختيار الطريقة.

قد تُجرى عملية استئصال الرحم بسبب الأورام الليفية أو النزيف الرحمي الشديد أو بعض مشكلات الرحم التي لم تستجب للعلاجات الأخرى، كما يمكن أن تكون الجراحة جزءًا من علاج بعض الأورام النسائية.

تختلف الخطة الجراحية في حالات الأورام عن بعض الحالات الحميدة، لأن الطبيب يحتاج إلى مراعاة طبيعة الورم ومدى انتشاره والأنسجة التي يجب التعامل معها أثناء الجراحة. لذلك لا ينبغي اختيار طريقة العملية اعتمادًا على رغبة المريضة في تقليل الجرح فقط، وإنما بعد معرفة الهدف العلاجي الكامل.

ماذا عن إزالة المبيضين أثناء استئصال الرحم؟

لا يعني استئصال الرحم بالضرورة إزالة المبيضين في كل الحالات. يعتمد ذلك على عمر المريضة وسبب الجراحة وحالة المبيضين والتقييم الطبي.

يمكن أن تُزال قناتا فالوب أو المبايض مع الرحم عندما تستدعي الحالة ذلك، بينما يمكن الاحتفاظ بالمبيضين في حالات أخرى. ويؤثر قرار إزالة المبيضين في الهرمونات، فإذا أزيل المبيضان قبل سن انقطاع الطمث الطبيعي فقد يحدث انقطاع طمث جراحي مباشرة.

لهذا السبب يجب أن تناقش المريضة قبل العملية الأعضاء التي ستتم إزالتها، والسبب الطبي وراء ذلك، والتأثيرات المتوقعة بعد الجراحة.

هل تختلف فترة التعافي بين المنظار والجراحة؟

تختلف فترة التعافي بالفعل، وغالبًا ما تكون أقصر بعد استئصال الرحم بالمنظار مقارنة بالجراحة المفتوحة عندما تكون العملية مناسبة للمنظار وتسير دون مضاعفات.

تحتاج الجراحة المفتوحة إلى وقت أطول لالتئام جرح البطن والأنسجة الداخلية، ولذلك قد تتطلب فترة أطول قبل العودة الكاملة إلى الأنشطة المعتادة.

يحدد الطبيب توقيت العودة إلى العمل والقيادة وممارسة الأنشطة البدنية وفقًا لمسار التعافي، ولا يُفضل مقارنة حالة مريضة بأخرى حتى لو أجري لهما النوع نفسه من العمليات.

ما المضاعفات المحتملة لاستئصال الرحم؟

مثل أي عملية جراحية كبرى، قد ترتبط عملية استئصال الرحم ببعض المضاعفات، رغم اختلاف احتمالات حدوثها من حالة إلى أخرى.

تشمل المضاعفات المحتملة:

  • النزيف.
  • العدوى.
  • إصابة المثانة.
  • إصابة الأمعاء.
  • بعض المضاعفات المتعلقة بالتخدير.
  • مشكلات مرتبطة بالمسالك البولية.
  • الجلطات في بعض الحالات.
  • مضاعفات مرتبطة بالجرح في الجراحة المفتوحة.

وتذكر NHS أن النزيف والعدوى وإصابة المثانة أو الأمعاء من المضاعفات المحتملة لاستئصال الرحم.

تحتاج المريضة إلى معرفة علامات الخطر بعد العملية واتباع تعليمات الطبيب بشأن الحركة والعناية بالجرح والأدوية والمتابعة.

هل يمكن أن يبدأ الطبيب بالمنظار ثم يتحول إلى الجراحة المفتوحة؟

نعم، يمكن أن يحدث ذلك في بعض الحالات. يبدأ الطبيب بالجراحة بالمنظار عندما يرى أنها مناسبة، لكن قد تظهر أثناء العملية ظروف تجعل الاستمرار بهذه الطريقة غير آمن أو غير مناسب.

يمكن أن يرتبط التحول إلى الجراحة المفتوحة بوجود التصاقات شديدة أو نزيف أو صعوبة في الوصول إلى الأنسجة أو عوامل أخرى يحددها الفريق الجراحي أثناء العملية. ويُعد هذا القرار جزءًا من الحفاظ على سلامة المريضة عندما تستدعي الظروف ذلك.

لذلك ينبغي ألا تنظر المريضة إلى التحول من المنظار إلى الجراحة المفتوحة باعتباره فشلًا في العملية، وإنما كقرار جراحي قد يكون ضروريًا للتعامل مع المستجدات بطريقة أكثر أمانًا.

كيف يحدد الطبيب الطريقة المناسبة؟

يعتمد القرار على تقييم شامل وليس على عامل واحد. يبدأ الطبيب عادة بمعرفة التاريخ المرضي وإجراء الفحص المناسب، ثم مراجعة الأشعة والتحاليل والتقارير السابقة.

تساعد هذه الخطوات في تحديد حجم الرحم ومكان المشكلة وطبيعة الأنسجة المحيطة بها، كما تكشف وجود عوامل قد تجعل المنظار مناسبًا أو تجعل الجراحة المفتوحة أكثر ملاءمة.

يمكن تلخيص أهم عوامل الاختيار في النقاط التالية:

  • سبب استئصال الرحم.
  • حجم الرحم.
  • وجود أورام أو كتل بالحوض.
  • وجود عمليات سابقة.
  • حالة الأعضاء المجاورة.
  • الحاجة إلى إزالة أعضاء أخرى.
  • الحالة الصحية العامة.
  • خبرة الجراح.
  • الهدف الأساسي من العملية.
  • مستوى تعقيد الحالة.

توضح هذه العوامل لماذا تختلف الإجابة من مريضة إلى أخرى حتى عندما يكون التشخيص متشابهًا.

أيهما أفضل استئصال الرحم بالمنظار أم بالجراحة في حالات الأورام؟

تزداد أهمية التقييم الدقيق عندما يكون استئصال الرحم مرتبطًا بوجود ورم، لأن الجراحة في هذه الحالة لا تهدف فقط إلى إزالة الرحم، وإنما إلى تنفيذ الخطة العلاجية المطلوبة وفق طبيعة الورم وامتداده.

لذلك فإن سؤال أيهما أفضل استئصال الرحم بالمنظار أم بالجراحة في حالة الأورام لا يمكن الإجابة عنه قبل معرفة نوع الورم ومرحلته ومكانه والعلاقة بينه وبين الأعضاء المحيطة.

قد يكون المنظار مناسبًا لبعض الحالات، بينما تحتاج حالات أخرى إلى الجراحة المفتوحة للوصول إلى الأنسجة بطريقة أكثر ملاءمة للخطة العلاجية. ويظل القرار النهائي قرارًا طبيًا يعتمد على تقييم الحالة بالكامل.

هل الجراحة بالمنظار تعني تعافيًا أسرع دائمًا؟

قد توفر الجراحة بالمنظار تعافيًا أسرع من الجراحة المفتوحة في الحالات المناسبة، لكن لا توجد مدة موحدة تنطبق على جميع السيدات.

يتأثر التعافي بعوامل كثيرة، مثل الحالة الصحية قبل الجراحة، ونوع العملية، ومدى تدخل الجراح، وما إذا كانت هناك إجراءات أخرى تمت في الوقت نفسه، بالإضافة إلى حدوث أي مضاعفات من عدمه.

توضح الأدلة أن العودة إلى الأنشطة الطبيعية قد تكون أسرع بعد المنظار مقارنة بالجراحة المفتوحة، لكن جودة التعافي لا تعتمد على التقنية وحدها.

ما الذي يجب معرفته قبل اتخاذ القرار؟

تحتاج المريضة قبل الجراحة إلى معرفة تفاصيل العملية المقترحة بوضوح، وليس فقط اسم التقنية.

من المفيد طرح مجموعة من الأسئلة على الطبيب، مثل:

  • لماذا أحتاج إلى استئصال الرحم؟
  • هل يمكن إجراء العملية بالمنظار في حالتي؟
  • ما السبب الذي قد يجعل الجراحة المفتوحة أفضل؟
  • هل سيُزال عنق الرحم؟
  • هل توجد حاجة إلى إزالة المبايض أو قناتي فالوب؟
  • ما مدة التعافي المتوقعة؟
  • ما التعليمات المطلوبة قبل وبعد العملية؟
  • ما المضاعفات المحتملة؟
  • هل يمكن أن تتحول العملية من المنظار إلى الجراحة المفتوحة أثناء الإجراء؟

يساعد الحصول على إجابات واضحة في تكوين صورة كاملة عن الخطة العلاجية واتخاذ القرار بالتعاون مع الطبيب.

لماذا يحتاج استئصال الرحم إلى جراح متخصص؟

تتطلب عملية استئصال الرحم معرفة دقيقة بتشريح الحوض والأوعية الدموية والأعضاء المجاورة، خصوصًا المثانة والحالب والأمعاء. وتزداد أهمية الخبرة عند التعامل مع الحالات المعقدة أو العمليات المرتبطة بالأورام.

يقدم د. محمد عادل قطمة، استشاري ومدرس جراحة الأورام بالمعهد القومي للأورام – جامعة القاهرة، رعاية جراحية متخصصة تعتمد على دراسة كل حالة بصورة منفردة، مع الاهتمام بتحديد الخطة الجراحية المناسبة وفق التشخيص والتقارير الطبية. ويوضح الموقع الرسمي للدكتور أن خبرته تمتد لأكثر من 10 سنوات، مع تخصصه في الحلول الجراحية المتقدمة لحالات الأورام المعقدة واتباع القرارات الطبية المستندة إلى الأدلة العلمية.

كما تشمل خدماته جراحات مناظير الرحم والمبايض، مع التركيز على التدخلات الجراحية الدقيقة والرعاية المخصصة لكل حالة.

أيهما أفضل استئصال الرحم بالمنظار أم بالجراحة؟ القرار يعتمد على حالتك

في النهاية، لا يمكن اختيار طريقة استئصال الرحم اعتمادًا على كونها منظارًا أو جراحة مفتوحة فقط. عند البحث عن إجابة سؤال أيهما أفضل استئصال الرحم بالمنظار أم بالجراحة، يجب النظر إلى سبب العملية، وحجم الرحم، وطبيعة الحالة، ووجود أورام أو التصاقات، والحاجة إلى إزالة أعضاء أخرى، إلى جانب خبرة الجراح.

قد يمنح المنظار مزايا مهمة في بعض الحالات، خاصة فيما يتعلق بصغر الفتحات وسرعة التعافي، بينما قد تكون الجراحة المفتوحة أكثر ملاءمة في حالات معينة تحتاج إلى وصول جراحي أوسع. وتؤكد الأدلة أن اختيار طريقة استئصال الرحم ينبغي أن يتم بعد موازنة فوائد ومخاطر كل خيار وفق ظروف المريضة نفسها.

لهذا فإن الخطوة الأهم قبل تحديد نوع الجراحة هي الحصول على تقييم طبي دقيق ومناقشة الخيارات المتاحة مع جراح متخصص، للوصول إلى خطة تحقق الهدف العلاجي المطلوب بأعلى قدر ممكن من الأمان.

يمكن حجز استشارة مع د. محمد عادل قطمة لتقييم الحالة ومراجعة التقارير والأشعة وتحديد الخيارات الجراحية المناسبة وفق التشخيص. يوضح الموقع الرسمي إمكانية حجز الاستشارة أو طلب رأي طبي عن بُعد للمرضى من خارج مصر.

الأسئلة الشائعة

هل استئصال الرحم بالمنظار أفضل من الجراحة المفتوحة؟

لا توجد طريقة واحدة مناسبة لجميع الحالات. قد يوفر المنظار تعافيًا أسرع وجرحًا أصغر في الحالات المناسبة، بينما قد تكون الجراحة المفتوحة الخيار الأنسب عندما تكون الحالة معقدة أو يكون الرحم كبيرًا أو توجد أسباب أخرى تستدعي الوصول الجراحي المفتوح.

هل استئصال الرحم بالمنظار عملية كبيرة؟

نعم، استئصال الرحم يُعد عملية جراحية كبرى حتى عند إجرائه بالمنظار، ويحتاج إلى تخدير ومتابعة بعد العملية وفترة للتعافي. يختلف حجم التدخل حسب الأعضاء التي ستتم إزالتها وطبيعة الحالة.

هل يمكن إزالة المبايض مع استئصال الرحم بالمنظار؟

يمكن إزالة المبايض وقناتي فالوب أثناء بعض عمليات استئصال الرحم بالمنظار إذا كانت الخطة الطبية تستدعي ذلك. لا تُزال المبايض تلقائيًا في كل عملية، ويُحدد القرار حسب الحالة والهدف من الجراحة.

هل يؤثر استئصال الرحم على الدورة الشهرية؟

عند إزالة الرحم تتوقف الدورة الشهرية، لأن بطانة الرحم التي يحدث فيها النزيف الشهري لم تعد موجودة. أما تأثير العملية على الهرمونات فيعتمد بدرجة كبيرة على ما إذا كان المبيضان قد أُزيلا أم تم الاحتفاظ بهما.

هل استئصال الرحم يعني الدخول في سن اليأس مباشرة؟

ليس بالضرورة. إذا تم الاحتفاظ بالمبيضين، فقد يستمر إنتاج الهرمونات، رغم أن انقطاع الطمث قد يحدث في وقت أبكر لدى بعض السيدات مقارنة بمن لم تخضع للجراحة. أما إزالة المبيضين قبل انقطاع الطمث الطبيعي فقد تؤدي إلى انقطاع طمث جراحي مباشرة.

هل يمكن العودة إلى الحياة الطبيعية بعد استئصال الرحم؟

يمكن العودة تدريجيًا إلى الأنشطة الطبيعية بعد التعافي، لكن المدة تختلف حسب نوع الجراحة والحالة الصحية ومسار التعافي. وتشير الأدلة إلى أن التعافي والعودة إلى الأنشطة قد يكونان أسرع بعد المنظار مقارنة بالجراحة المفتوحة.

هل الجراحة المفتوحة تترك أثرًا واضحًا؟

تترك الجراحة المفتوحة عادة ندبة في منطقة البطن، ويختلف شكلها النهائي حسب مكان الشق وطريقة التئام الجرح والعوامل الخاصة بكل سيدة. أما المنظار فيعتمد على فتحات أصغر، ولذلك تكون الندبات عادة أصغر.

هل يمكن تحويل عملية استئصال الرحم من المنظار إلى الجراحة المفتوحة؟

نعم، قد يضطر الجراح إلى التحول إلى الجراحة المفتوحة أثناء العملية إذا ظهرت عوامل تجعل الاستمرار بالمنظار غير آمن أو غير مناسب. ويُتخذ هذا القرار لحماية المريضة والتعامل مع ظروف العملية بأفضل طريقة ممكنة.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *